تادلة ـ أزيلال

انتم هنا : منسقية بني ملال / المنسقيةالجهة
imprimer agrandir la taille le texte diminuer la taille le texte

الجهة

جهة تادلة أزيلال

تقع جهة تادلة أزيلال بالمنطقة الوسطى للمغرب، يحدها من الشرق جهة مراكش تانسيفت الحوز ومن الغرب جهة مكناس تافيلالت ومن الشمال جهة الشاوية ورديغة ثم جهة سوس ماسة درعة من الجنوب.
تمتد هذه الجهة على مساحة تقدر ب 17125 كم2 وتتكون من إقليمين : إقليم أزيلال (ويتكون من 44 جماعة)، وإقليم بني ملال (ويتكون من 38 جماعة).
عرفت ساكنة جهة تادلة أزيلال خلال الفترة الممتدة ما بين سنتي 1994 و 2004 نموا قدر ب 0.9 في المائة، حيث تطور عدد السكان من : 2 132466 إلى 1450519 نسمة، حسب الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2004. ويطغى عموما على الجهة الطابع الريفي، حيث يقطن بالعالم القروي أزيد من 63 في المائة من مجموع ساكنة الجهة.
إن الموقع الجغرافي لهذه الجهة خول لها تنوعا مناخيا يتراوح من المناخ الرطب بمرتفعات جبال الأطلس الكبير وبعض مناطق جبا الأطلس المتوسط، إلى المناخ شبه الجاف بالمراكز السفلى والكتل الجبلية. ويبقى المناخ القاري البارد في الشتاء والحار في الصيف هو المناخ السائد. وتتكون الجهة من ثلاث مجالات جغرافية كبرى : الجبال، الدير والسهول.
تتضمن جهة تادلة أزيلال العديد من المواقع التاريخية وتعرف تنوعا لغويا وثقافيا واقتصاديا مهما . كما تنعم بموقع استراتيجي على المحاور الطرقية التي تربط بين الأقطاب الحضرية الكبرى للمملكة (الدار البيضاء – مراكش – فاس – الرباط).
- الأنشطة الإقتصادية : يشكل القطاع الأول قطاعا حيويا بالجهة حيث يشغل 60 ٪ من الساكنة النشيطة. أما القطاعين الثاني والثالث فيأتيان في المرتبة الثانية والثالثة بنسب 26.5 ٪ (الخدمات)، و12.6 ٪ (الصناعة، البناء، والأشغال العمومية).
- المؤهلات الفلاحية : تشكل الفلاحة النشاط الإقتصادي المهيمن بالجهة. وتقدر المساحة الصالحة للفلاحة ب 582250 هكتار أي ما يشكل 34 ٪ من مساحة الجهة ككل. فيما يخص المنشآت المائية بالجهة فيعد سد بين الويدان من أهم السدود ليس فقط على المستوى الجهوي ولكن على المستوى الوطني. ويوجد بالجهة مدارين سقويين : مدار بني عمير ومدار بني موسى.
- الصناعة : ترتكز أساسا على تحويل المنتوجات الفلاحية، ويعتبر هذا القطاع فتيا بالجهة. أهم الصناعات بالمنطقة هي : صناعة السكر، ومعاصر الزيتون ووحدات تجفيف الخضر. وتجدر الإشارة إلى أن أزيد من 60 ٪ من المنتوجات الفلاحية بالمنطقة تصدر إلى مراكز تحويل خارج الجهة.
- السياحة : تنشط في الجهة السياحة القروية والسياحة المرتبطة بأنشطة القنص والصيد. وتحتوي المنطقة على إمكانيات سياحية هائلة لكنها غير مستغلة بالشكل الكافي. ونذكر من هذه الإمكانيات  : الموروث الثقافي، الفنون والتقاليد، مطار للقفز بالمظلات، ممرات سياحية ، مجموعة من الأماكن ذات الخصوصية التاريخية.
- الصناعة التقليدية : رغم تنوعها إلا أنها محدودة الانتشار والتسويق. إذا استثنينا الحياكة البزيوية المعروفة على الصعيد الوطني بتميزها وجودتها.
- العمل الجمعوي والتعاوني : يعتبر هذا العمل أكثر نشاطا وتنظيما وفعالية في المناطق الجبلية بالجهة من المناطق السهلية. وتبذل المنسقية الجهوية لوكالة التنمية الاجتماعية جهدا مهما من أجل تأطير وتقوية قدرات هذه الفعاليات في إطار المشاريع المدعومة من طرف الوكالة.

في نفس الموضوع

في موقع  منسقية بني ملال

  • w3c
  • opquast
  • wai
  • accessiweb
  • typo3
  • RSS