انتم هنا : الرئيسية / الوكالةتنظيمالتسيير
imprimer agrandir la taille du texte diminuer la taille du texte أضف الصفحة

التسيير

 

يحدد المجلس الإداري التوجهات الرئيسية للوكالة، ويعيّن فئات المشاريع ذات الأولوية والساكنة المستهدفة. تضمن بنية مركزية القيام بالعمل، وهي تشمل إدارة، وأربع قطاعات وأحد عشر مصلحة.   
تتدخل الوكالة، بدرجة أولى، على أساس مقاربة تشاركية، تهدف إلى مصاحبة المشاريع التي تحملها الساكنة وتدبرها بهدف إنجاح المشروع، لكن أيضا، وبالخصوص، تعزيز قدرات هذه الساكنة في أفق حصولها على استقلاليتها السوسيو-اقتصادية. ويعتبر إشراك الساكنة في السيرورة التقريرية وإنجاز المشاريع شرطا أساسيا لتنمية مستدامة.
ولا يمكن لهذه المقاربة التشاركية أن تقترن بأي شكل من أشكال الإقصاء أو التهميش. وهذا ما دفع الوكالة بالخصوص، منذ البداية، إلى تبني مقاربة "النوع"، بالتركيز على النساء كمستفيدات، ولاسيما كفاعلات في مجال التنمية، وعلى استقلاليتهن، وعلاقات المساواة بين الرجال والنساء وتعاونهم المتبادل. وأخيرا، تبنت الوكالة مقاربة "بيئية"، تأخذ بعين الاعتبار، في إطار تفاعلي، التوازن بين التنمية البشرية، من جهة، والحماية والتدبير العقلاني للموارد الطبيعية، من جهة أخرى.
عند الانطلاق، بدأت الوكالة بإعطاء أفضلية لمقاربة مدفوعة بالطلب، كانت تهدف أولا إلى تشجيع الشراكة مع المنظمات غير الحكومية الموجودة ودعم أنشطتها. لكن الوكالة تبنت، انطلاقا من نهاية 2004، مقاربة مجالية تستند على استهداف مجالات محددة، لأن النسيج الجمعوي هو في طور التطور، كما انه  قليل التواجد في بعض مناطق المغرب.
وفي هذه الخطاطة، يتم انتقاء المجالات حسب التوجهات الاستراتيجية للدولة، ونسبة الفقر والهشاشة ودينامية الفاعلين المحليين. ويمر تفعيل هذه المقاربة عبر إنجاز تشخيص مجالي، موجه إلى تحديد حاجيات السكان، وهذا من أجل استهداف أفضل للأنشطة التي يجب القيام بها ودعمها.

في نفس الموضوع

في موقع الوكالة

بالصورة

 

 


  • w3c
  • opquast
  • wai
  • accessiweb
  • typo3
  • RSS