إن التنشيط المجالي لا يمكن أن يعطي ثماره كاملة إلا عبر مسلسل المصاحبة، ويراعي في ذلك احتياجات الفاعلين المحليين، سواء الجماعات القروية أم المجتمع المدني، من أجل تحقيق الفعالية والملاءمة الجيدة لتنمية مجالهم، عبر رؤية مشتركة وآلية تشاركية للعمل الجماعي بتضافر المهارات والإمكانيات.
إن الاستراتيجية الحالية لوكالة التنمية الاجتماعية، ثمرة لمجهود عشر سنوات من الخبرة، أسفرت على انجاز، ببالغ الاهتمام والفعالية، الأوراش الكبرى لمغرب اليوم بتعاون تام مع الفاعلين الآخرين.مترجمة تدخلاتها في الوسط القروي والحضري حسب نماذج تلائم خصوصية كل وسط.
و تتمحور هذه الإستراتيجية حول ثلاثة ركائز:
تقوية قدرات الفاعلين:
تبعا للتوجيهات الملكية، فإن المغرب أعطى الأولوية للتنمية البشرية، نظرا لارتكازها الإيجابي على إنعاش الرأسمال البشري والتقوية الاجتماعية، باعتبارها المجال الاجتماعي والمؤسساتي الملائم، الذي يساعد الأفراد على استغلال طاقاتهم سواء منها الفردية أم الجماعية.
وفي السياق نفسه، قامت وكالة التنمية الاجتماعية بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بإنجاز برنامجين:
الإدماج الاجتماعي عبر النشاط الإقتصادي:
إن خلق الثروة يلعب دورا أساسيا في تقليص الفقر، الأمر الذي جعل الوكالة تقوم بتطوير ثلاث برامج: